الإثنين , أكتوبر 3 2022
الرئيسية / Uncategorized / «ائتلاف الكرامة» “ظهير عمَلي” لحركة النّهضة !

«ائتلاف الكرامة» “ظهير عمَلي” لحركة النّهضة !

بقلم : صابر النفزاوي
* حتّى لو لم يكن «ائتلاف الكرامة» مكلّفا بمهمّة من قِبل “حركة النهضة” فهو عمليّا يؤدّي مهمّة حيويّة لفائدتها !..

لو تمعّنّا جيّدا سنجد أنّ قواعد “الائتلاف” في سوادهم يُشكّلون «النواة الصّلبة» من العمق الشعبي للحركة، فهي “فئة مضمونة” من الدّائرة الواسعة ل”المتعاطفين” نظرًا لوقوعهم تحت السّيطرة التنظيميّة/الدّعائيّة/التوجيهيّة للقيادة “الائتلافيّة” المدافِعة بشراسة عن الوجود السياسي والمادي للنهضويين، فطبيعة “الائتلافيين” الثّوريّة سياسيّا والمحافِظة اجتماعيًّا لا يمكن أن تضمن وحدَها نُصرتَهُم للنّهضة وتحوُّلَهم إلى “جمهور نفسي” لها عندما يتطلّب الأمر ذلك في لحظة(ما) !..

فإن لم يكُن الائتلاف امتدادا عضويّا مُخاتلا لحركة النهضة فهو قطْعًا “حليف موضوعي” و”ظهير عمَلي” لها، ويضطلع بِدور مفصلي في تعبئة “جنود الاحتياط” تحسّبًا لأيّ حرب وجوديّة محتملة تستهدف الحركة، فالأمر يبدو لي أعمق وأبعد من مجرّد جمع شتات الغاضبين وحَرف أنظارهم انتخابيًّا عن بقيّة الأحزاب المناوئة !..

قصارى القول ..
مع وجود «ائتلاف الكرامة» بخطابه الحماسي ومبادراته الشعبيّة الصّاخبة بات بإمكان حركة النهضة التفرّغ للخارج والاستقواء به في مواجهة التهديدات “الانقلابيّة”(عدم تصويتها لفائدة لائحة الاعتذار نموذجًا) دون أن تخسر “الحدّ الأدنى المضمون” من الإسناد الشعبي في الدّاخل الّذي قد تحتاج إليه في ما هو أهم من صندوق الاقتراع نفسه، وبذلك يتهيّأ للحركة ما يمكن أن يكون “حلًّا” لِمعضلة التوفيق بين السّنَد الداخلي والمَدَد الخارجي !!!..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *